أحوال الموحدين

دعوات للتظاهر في السويداء رفضاً لحصار “سلطة الجولاني” والمطالبة باستعادة القرى المحتلة

​تتصاعد حدة التوتر في محافظة السويداء مع توجيه دعوات شعبية للمشاركة في مظاهرة مركزية حاشدة يوم غد السبت، 11 نيسان 2026، أمام مبنى “مجلس المحافظة، وذلك في مواجهة الحصار الخانق الذي تفرضه “سلطة الجولاني” منذ تموز العام الماضي، وللمطالبة باستعادة 35 قرية لا تزال تخضع للاحتلال العسكري من عصابات الجولاني مع استمرار تهجير سكانها قسراً.
​وتأتي هذه التحركات الشعبية تأكيداً على الموقف الثابت لأهالي المحافظة في رفض قرارات سلطة الأمر الواقع، والتي يصفها المحتجون بأنها “لا تمثل إرادة السوريين ولا تعبر عن تطلعاتهم”، حيث ترفع التظاهرة شعارات تطالب بفك الحصار وكشف مصير المغيبين قسراً، معلنةً الدعم الكامل لموقف الشيخ “حكمت الهجري” في رفض التدخلات المفروضة على الشؤون الداخلية للمحافظة وقرارها المستقل.
​وفي هذا السياق، تشير مصادر حقوقية وأممية إلى أن ما تتعرض له السويداء يتجاوز الضغوط السياسية ليصل إلى مصاف “التطهير العرقي والانتهاكات الممنهجة” التي تمارسها عصابات الجولاني بحق المكونات السورية، عبر استخدام سلاح التجويع واحتلال القرى كوسيلة للإخضاع، بينما يشدد منظمو الحراك على أن “أولياء الدم” يقفون يداً واحدة لاستعادة حقوقهم المسلوبة، مؤكدين أن الصمت لم يعد خياراً أمام محاولات طمس الهوية وتهجير السكان الأصليين من أراضيهم.
​ويرى مراقبون أن هذا التصعيد الميداني يعكس حالة من التحدي الشعبي الواسع لسلطة الجولاني التي تسلمت الحكم في دمشق أواخر عام 2024، حيث يسعى المتظاهرون من خلال تحركهم المرتقب إلى إيصال رسالة واضحة للمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بضرورة التدخل لإنهاء الاحتلال الداخلي لقرى السويداء، ووقف السياسات الانتقامية التي تمارسها أجهزة السلطة الأمنية ضد المدنيين العزل تحت غطاء فرض السيطرة.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى